السبت، 11 مايو، 2013

الطريق الطويل يبدأ بحلم وإيمان في قدرتك على تحقيق هذا الحلم، حلم اليوم هو 

واقع غدا لكن إذا آمنت فعلا به وتعبت من أجله :)


الثلاثاء، 23 أبريل، 2013


خمس قواعد ذهبية لإتخاذ القرارات و تنفيذها

نستهل هذا المقال بمقولة من ذهب لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه – “حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية“.
مع بداية كل عام جديد، نتخذ العديد من القرارات التي تكون غالباً كالتالي:
  • سيكون عام ٢٠١٣ انطلاقة جديدة لي”.
  • “لا للخجل والصمت بعد الآن، من الآن فصاعداً سأجعل صوتي مسموعاً”.
إن عادة تقييم الذات و اتخاذ القرارات مع بداية العام الجديد هي ظاهرة عالمية، حيث يُقيّم الشخص نفسه ويُحدّد ما يود تطويره أو تغييره فيها، ويبذل قصارى جهده لتحقيق هذا التغيير. وبالرغم من أن الأمر يبدو بسيطاً، إلا أنه وفي كل عام لا ينجح إلا القليل من الأشخاص؛ و الذين هم بدورهم يحاولون جاهدين الالتزام بهذه القرارات. لماذا إذن هذا العدد القليل ؟ الجواب هو أننا نضع قرارات بعيدة المنال وأفكار عامة يستحيل العمل على تحقيقها.
صحيح أن قرارات العام الجديد هي فرصة مناسبة لإحداث تغيير إيجابي، لكن هل يجب علينا نحن كمسلمين انتظارعام بأكمله لإعادة النظر في حياتنا وطباعنا؟ أليس من الأحرى بنا أن نبدأ الآن ونتأمل أنفسنا ونقارنها بشخص رسولنا الطاهر الحبيب أفضل خلق الله محمد- صلى الله عليه وسلّم-؟ قال عليه الصلاة و السلام: “كل الناس يغدو، فبائع نفسه، فمعتقها، أو موبقها” (رواه مسلم).
ولهذا قمت بوضع خمس قواعد ذهبية، و التي اذا اتبعتها بدقة، ستساعدك على اتخاذ قرارات عملية، واقعية وسهلة الإنجاز وستمكنك من تغيير حياتك ابتداء من اليوم بإذنه تعالى:
القاعدة الذهبية الأولى: حدّد ما تريد تطويره
هذه هي الخطوة الأولى في رحلة قراراتك للعام الجديد، قد تكون أكثرخطوة مستهلكة للوقت، ولكن تنفيذها بشكل جيد سيسهل ويسرع عليك الخطوات الأربع القادمة. حدّد شيئاً ما فيك يحتاج إلى تطويرتحسين، يمكن لهذا الشيء أن يكون عاماً كتعلم إدارة الوقت أو محدداً كأن تتعلم طهي أرز البرياني. و لتحفيز الأفكار لديك خلال هذه المرحلة الأولى، أنصحك بالنشاط التالي: تذّكر موقفاً صعباً مررت به خلال عام ٢٠١٢. الآن وبعد أن أدركت الموقف بعد حدوثه،اطرح على نفسك السؤالين التاليين: ما النصيحة التي كنت ستقدمها لشخص يمر بموقف مماثل؟ ما مدى التطابق بين نصيحتك وما قمت به على أرض الواقع حينها؟ اذا كانت النصيحة بعيدة عن تصرفك، إذن حينها ستنتج ماالذي يتوجب عليك فعله لتغيرواقعك. تذكّر أن تحديد الأشياء التي تود تغييرها هو أساس وضع قرار العام الجديد. اذا لم تقم بالتفكير ملياً في الأمور التي ترغب في تطويرها فأنت تخاطر بوضع أساس ضعيف لن يتحمل الخطوات الأربع التالية.
القاعدة الذهبية الثانية: كن واقعياً
الآن وبعد أن انتهيت من الجزء الصعب، ما عليك القيام به هوعرض استنتاجاتك السابقة واستخراج هدف واقعي منها.على سبيل المثال، فإنه من غير المنطقي اتخاذ قرار مثل الدراسة لمدة ١٠ ساعات يومياً وأنت تعلم أنك تملك فقط ٥ ساعات قبل ميعاد نومك. لا أحد يعرفك أفضل منك، ولذلك لا تحمل نفسك ما لا تستطيع القيام به، من الجيد أن تكون متفائلاً ولكن لا تخدع نفسك.
القاعدة الذهبية الثالثة: الخطوات العملية
فكّر بالخطوات العملية التي يمكنك القيام بها لتحقيق هذا التغيير. هذه هي المرحلة التي تختبرفيها قراراتك وتحكم عليها إما بالاستمرار أولا ، لأن هذه الخطوات الصغيرة هي التي ستقودك لتحقيق قرارات العام الجديد بنجاح. فمثلاً يمكن للشيف المثابرأن يفكر في جميع الطرق التي قد تساعده في تعلّم طهي أرز البرياني حتى يصل إلى أكثر هذه الطرق واقعية كمشاهدة أفلام تعليمية عبر الانترنت، أو قراءة كتب الطبخ، أو مراقبة والدته، أو محاولة الطهي بنفسه. مهما كانت هذه التدابير، تأكدّ من أن تكون عملية لتساعدك على الاقتراب من تحقيق قرارك.
القاعدة الذهبية الرابعة: موعد نهائي
بقدر ما نكره جميعنا المواعيد النهائية، إلا أن اتخاذ قرار العام الجديد لا يكتمل إلا بتحديد موعد لتحقيقه. يغفل العديد منا عن هذا الجزء، ولكن بمجرد وضعك لموعد نهائي، فأنت تزيد من فرص تحقيقك لهذا القرار. ضع لنفسك موعدا نهائيا واقعيا وحدّد أيضا غرامة في حال تجاوزته. يبدو وكأنها فكرة متشددة ولكن اذا أردت إحداث ذلك التغيير عليك أن تكون مستعداً للقيام بمجهود إضافي
القاعدة الذهبية الخامسة: المُتابع
وأخيراً، عليك تعيين شخص ليقوم بدور “المُتابع” ، يمكنه أن يكون أحد أشقائك، أو أحد والديك، أو أحد أصدقائك… الخ. المُتابع هو الشخص الذي سيعمل على متابعة تقدمك، وتذكيرك باقتراب موعدك النهائي، والاحتفال معك عند تحقيق قرارك.
في الأخير، أنصحك أن تجرب تبني عادات مثل مراجعة أعمالك اليومية، و تحديد شئ تطوره كل يوم و وضع هدف واقعي مع تدابير عملية و مواعيد نهائية، و انظر مدى تأثير هذه العادات الإيجابية عليك.
هل ستنتظر عاماً جديداً للبدء لتطهير قلبك و تطوير عقلك وشخصيتك؛ أم ستبدأ من اليوم؟ أنا سأبدأ من اليوم، من يود الانضمام إلي؟

الجمعة، 5 أبريل، 2013


ابتسمت عندما لم أحصل على ما أريد ، و فهمت أن الله يريد ؛ أن أحصل على أكثر مما أريد ، فصبرت و ابتسمت من جديد :)